Sunday, September 9, 2012

نظرية التطابق

جاء بالفعل " مرسي " رئيساً منتخباً من الشعب ولكن يوجد بين نظامه الذي شكله وبين نظام المخلوع " لقديم " تطابقاً كبيراً سواءاً سياسياً أو أقتصادياً أو من خلال العند .. دعوني أسرد عليكم بعضاً من الموافق التى توضح لكم مدي التطابق بين النظامين .

سياسياً : من خلال تمكين أهل الثقة فى كل مكان على حساب أهل الخبرة , فى الفريق الرئاسى والحكومة ومن خلال حركة المحافظين المحدودة التي حدثت , أو من خلال فكرة العند مع الشعب بحجة هيبة الدولة أو من خلال أختيار النقابات بحيث أن النقيب هو رئيس تحرير / الأهرام لو أن هناك مشكلة صحفي مع رئيس التحرير لو ذهب للتحكم عند النقيب سيكون هو الخصم وهو الحكم , وأختيار المجلس القومي لحقوق الأنسان والمجلس الأعلى للصحافة , سوف يقول لي البعض الرئيس لم يعين المجلس القومي لحقوق الأنسان والمجلس الأعلي للصحافة أن أتحدث عن نظام الأخوان وليست عن الرئيس . تطابق (1)

أقتصادياًً : اليوم الرئيس وحكومته يسعون الي قروض من البنك الدولى والأفريقي دون أن يحاولوا أن يتعبوا نفسهم فى حلول لا تكلف الدولة ولا الشباب الي فى  سننا رد هذه القروض , اليوم الرئيس دائماً يسعي الى جلب أستثمارات من الخارج ولا يسعي الى أن يقوى الأقتصاد الوطني . تطابق (2)

العدالة الأجتماعية : الرئيس لم يطبق حلول ينشئ بها الطبقة الوسطة التى أختفت فى عهد مبارك من جديد لا يسعيى الى اصلاح النظام الزراعي ولا تقليل الفروق بين الرواتب بين المواطنين وبعضهم ( الحد الأدني والأقصي للأجور ) وهذا سيوفر أيضاً للدولة أموالاً بالمليارات , ولا يحاول أن يتصدي الى عمالة الأطفال , ولا الى أستعباد الرأسمالى للعامل بطريقة " يأخذون رغيفك ثم يعطونك منه كثرة ثم يأمرونك على أن تشكرهم يا لوقاحتهم " غسان كنفاني , هذا هو حال العامل يقوم بصناعة المادة التي أنت تكسب منها ومكسبك هذا من خيرهم وترمي لهم بضعة ملاليم ثم يطالبوهم على الشكر والولاء والطاعة , أين تشريعات حماية العمال ؟ وأين التشريعات التي تحمي علاقة المستأجر مع المؤجر ؟ أين إستصلاحات الأراضي فى سيناء وغيرها ؟ أين العدالة الأجتماعية ثم يظهر احد أعضاء الحزب الحاكم ويقول كلمة مبارك " سنحقق العدالة الأجتماعية , دون أشتراكية الفقر " لعل وعسى !! تطابق (3) 

معالجة المشاكل : أول مشكلة واجهمة مرسي هي أصرار جمهور يعشك كرة القدم على أنه لا تتم مبارة إلا بعد القصاص لأخوانه الذين سقطوا بجواره وهو كتفه بكتفه ولم تأتي الدولة بحقه منذ 7 شهور وواجهة قبول من قوي سياسية عديدة طالبة بوقف النشاط حتي القصاص , والقصاص هذا من الأشياء التي حملها الرئيس لنفسه خلال الحملة الأنتخابية ولم نجد تقدم ملحوظ فى هذا الملف إطلاقاً براءات لقتلة الثوار وتأجيل ورا تأجيل فى قضية بورسعيد وجدنا " تعنت " و "عند " على طريقة النظام البائد من الداخلية ووزارة الرياضة وأصروا على لعب مبارة كان من الممكن لولا ستر الله أن تسقط بها ضحاية ولكن العند جعلهم يأمنونها تأمين ممتاز بحجة هيبة الدولة !! تطابق (4) .


من (1) , (2) , (3) , (4) , إذا تطابق كامل وواضح بين النظام البائد والدولة العمية والنظام الحالي والدولة الجديد يعنى ( ولا كئننا عملنا حاجة ) !! 



ما أقوله ليس تحاملاً على الرئيس وإنما انتقاداً للنظام كاكل و فلو كل وزير يتحمل مسئوليته ويصلح من ما أفسده النظام السابق ولو أن كل وزير يحقق الأشياء الملحة التي تخدم الدولة والمواطن لكان انصلح الحال , لأن الرئيس بشر لا يستطيع تحمل كل هذا ومعه ملفات أخطر فى العلاقات الخارجية وغيرها يجب أن  يتحمل كل وزير عن مسئولية وزارته حتى نسيطيع التقد , لأن لو كل وزير ألقي بالمسئولية على رئيس الوزراء والرئيس هما مش هيقدروا يتحملوا المسئولية وبالتالي سيفشلوا , النظام الحالي غير مسئول وغير متكامل وكل ما كتبته هو نقد للحكومة من أول الرئيس حتى وزير الدولة للرياضة .

 متي ينعم الله علينا بنظام يحترمنا ونظام تستحقه مصر والشعب والطبقة الكادحة الغالبة فى الشعب المصري ؟!


No comments:

Post a Comment